مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
38
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
بعد توفيق يافته ايم كه تاكنون سه دوره در حوزه علميه قم آن را تدريس كرده ايم . نسخه هاى عديده اى از آن تحصيل نموده ايم كه با كمال دقت و درستى آن را تصحيح كرده ايم و يكدوره كامل بر آن حواشى و تعليقات نوشته ايم كه مقدارى معتنى به است و در حكم يك دوره شرح برآنست . استاد شعرانى مى فرمود : انسان كه به عبارات شيخ در مقامات العارفين برمى خورد ، در بادى نظر مى پندارد كه كلمات قصار ائمه دين عليهم السلام است ، و اين عبارت شيخ را به عنوان نمونه قرائت مى كرد : العارف هش بش بسام يبجل الصغير من تواضعه مثل ما يبجل الكبير ، و ينبسط من الخامل مثل ما ينبسط من النبيه ، و كيف لا يهش و هو فرحان بالحق و بكل شى ء فانه يرى فيه الحق ، و كيف لايسوى و الجميع عنده سواسيه اهل الرحمه قد شغلوا بالباطل . استاد آلهى قمشه اى مى فرمود : زمانى كه شيخ مقامات العارفين را مى نوشت در اربعين بسر مى برد و رياضت مى كشيد . سخنان عده اى از اعاظم علماء درباره فصوص الحكم و فتوحات مكيه اما درباره فصوص و فتوحات ، بايد گفت : كل الصيد فى جوف الفرا . خداوند درجات استاد علامه حاج سيد محمد حسين طباطبائى صاحب الميزان را متعالى بفرمايد كه مى فرمود : شيخ يعنى محيى الدين عربى در فصوص مشت مشت آورد و در فتوحات دامن دامن . آيه الله مرحوم سيد صدرالدين صدر قدس سره ، در خاتمه كتاب شريف المهدى ، كه از مؤلفات خود آن جناب است ، فرمايد : الخاتمه من الامور المستحسنه بل اللازمه ذكر الكتب و المؤلفات التى نقلنا منها ، اداء لحق